خارطة الموقع  |   ENGLISH SITE
 
تحليلات ومؤشرات2

إن الدّارس المتتبّع لسوق النفط، الُمحلّل لحركة أسعاره من خلال بيانات اسعار البيع (فوب) الصادرة من سوق روتردام الدولي للفترة المذكورة (8اشهر) يشاهد بوضوح عمليّة مدٍّ وجزر ناتجة عن شدٍ وجذب ، طرفاه : الدّول المنتجة وما تمثله من طموحات لا متناهية ، والدول المستهلكة وما تُمثِّله من رغبات في الحصول على إحتياجاتها بأقلّ الأسعار ، فبين المشهدين تكمن إتجاهات حركة الاسعار إرتفاعاً وانخفاضاً .

إزاء ذلك فإنّ المحللّين من خلال تحليلاتهم يتفاوتون في تصوّراتهم وقناعاتهم ،
فئةٌ ترى : أن الواقع يشير الى تصاعد الاسعار وتجاوزها سقف السبعين دولاراً مستشهدين بإنخفاض المخزون النفطي الاستراتيجي في الولايات المتحده الامريكيه وفي اوروبا والاستهلاك المتزايد للصين والهند مع ثبات مستوى الانتاج في الدول المنتجة خاصة في مجموعة منظمة اوبك ،
كل ذلك من منظورهم سيؤدي الى تزايد الطّلب دون زيادة العرض ،
وإلى توَاصُل إرتفاع الأسعار ،
وفئةٌ ترى : أن الواقع يشير الى اتجاه الاسعار نحو الانخفاض مستشهدين بعوامل عديدة مؤثرة أهمها :
أنّ الولايات المتحدة الامريكيّة تعوّض مخزونها الاستراتيجي من نفط العراق ومن مصادر أخرى خارج أوبك .
أن مستويات الانتاج الحاليف في مجموعة أوبك وخارجها لن تصمد طويلاً وسيتم تجاوزها بالتنافس على تحقيق مزيد من الفوائض بزيادة الانتاج الذاتي غير المُعلن طمعاً في البيع بالاسعار المرتفعة .
أن إقليم كردستان العراق يُنتج ويصدِّر من كركوك خارج إطار الانتاج الرّسمي للحكومه المركزيه في جمهورية العراق .
أن العديد من آبار النفط الجديدة في السودان وفي عدد من البلدان الأُخرى ستبدأ إنتاجها خلال الفترة القادمة .
أنّ فصل الشتاء الحالي 2009-2010 م يُتوقع أن يكون دافئاً ،
وعليه : لا يُتوقّع إزدياد الاستهلاك العالمي كثيراً.
أنّ تأثير عنصر "الجيوبولتك" في الأسعار سيتوارى خلال المرحلة القادمة فالسياسة الدولية تتجه نحو تبريد بُؤَر التّوتر في إيران وكوريا والعراق والسّودان .
أنّ تأثير الأزمة الماليّة العالميّة على قطاعات كبيرة من أفراد الطبقة الوسطى والطبقة العاملة يؤدي إلى : إنخفاض استهلاكهم لمنتجات النفط .
أن تكاليف الانتاج لم ترتفع عن معدلاتها المعهودة .
والارجح أن العوامل المؤثرة في السوق (إنخفاض الاستهلاك ، وإزدياد الانتاج، وإستمرار الازمة المالية لبضع سنوات قادمة ، وتوجُهات السياسة الدولية ، ورغبات المنتجين ومحاولاتهم برفع الاسعار )
ستجعل سعر البرميل يتأرجح إرتفاعاً وإنخفاضاً بين الخمسة والسبعين والخمسة والخمسين دولاراً لحوالي عامٍ على أقل تقدير ، وقد تحدث طفرات يتجاوز السعر فيها الخمسة والسبعين دولاراً ولكن لفترات قصيرة


عناوين مرتبطة:
  •  الافتتاحية
  •  كلمة العدد
  •  إشراقات
  •  تهانينا
  •  متابعات..أنشطة وفعاليات
  •  متابعات..ورشة عمل
  •  الادارة بالوقت
  •  استطلاع يلقي الضوء على عمل ودور شريحة السائقين العاملين مع شركة النفط اليمنية
  •  آفاق استثمارية
  •  كاريكاتور
  •  تحليلات ومؤشرات2
  •  تحليلات ومؤشرات1
  •  دعوة لذوي المواهب
  •  أبحاث ودراسات
  •  أبحاث ودراسات
  •  ضيف العدد
  •  الصحة البيئة السكان
  •  نحو توعية نفطية
  •  التطوير الإداري
  •  التطوير التنموي
  •  الوفاء
  •  تسالي
  •  لوحة الشرف
  •  تهاني و أماني
  •  اجتماعيات
  •  النفطية مجلة متخصصة
  •  الربع الأول لتقويم العام
  •