أوقات النهار والليل في برد الشتاء القارس وحرِّ الصيف القائض وأمطار الربيع ورياح الخريف وراءه اسطول دائم الحركة والجاهزية ، ووراءه جنود مجهولون يعملون على مدار الاربعه والعشرين ساعه وفي الاعياد والإجازات دون كلل أو ملل ، أو تباطؤ ٍ أو تقصير كي يوفروا المششتقات النفطيه ، أولئك هم "السائقون" في الطرقات الجبليه والسهليه والرِّيفيه والصّحراوايّه والسّاحليّه ، يتجاوزون العوائق ويطوون المسافات ويقهرون المستحيل على الدوام ، ليس في عرفهم محال .
تجدهم أمام المصانع ومحطّات التوليد ومحطات التّموين وفي المطارات ، وبفضلهم تكاد تنعدم الازمات التموينية ، وحين تُفتعلُ أزماتٌ بسبب إشاعه تُحِدثُ تسابقاً إستهلاكياً غير مُبرّر ، فان هؤلاءِ الجنودَ هم عواملُ تخفيف الازمات المُفتعلة وتلاشيها .
ودورهم ليس دوراً وظيفياً فحسب بل هو دور حياتي ودور وطني ( بكلما تحمله الكلمة من معنى ) يُسهم في التنمية والتواصل وقضاء الحوائج والاستقرار الناجم عن ذلك كله ، وعليه فإن أهميته عظمى ، وفضلهم على الوطن والمواطن والزائر والسائح كبير .
فتحيّة وإحتراماً وتقديراً وشكراً لهم إشادةً بإخلاصهم ، عرفاناً بدورهم ووفاءً لهم ووسامَ شرفٍ على صدورهم ، إزاء ما قدّموه ويُقدِّمونه .
إنا لنشدّ على أياديهم ، ونقول لهم مزيداً من العمل الدؤوب خدمة لـليمن أيها المخلصون .
|
عدد وسائط النقل العاملة في الخدمة |
175 |
|
طاقتها الاستيعابية باللتر |
6.125.000 |
|
عدد السائقين |
175 |