تدشين تصدير أول شحنة من الغاز المسال (الحدث والدلالة)
اليمن البلد الذي وصفه المُنعم سبحانه وتعالى في القرآن الكريم بأنَّه بلدةٌ طيِّبة ، المتعدِّدةُ أوجه الطيبة فيه:
في أرضه وخصوبته ومناخاته وثرواته وإنسانه ، على ميعادٍ بالمنجزات التنموية العملاقة مع رجل البناء والمنجزات فخامة الأخ / رئيس الجمهوريه علي عبدالله صالح ، فمن النّفط الى الوحدة ، الى التَّعدُّدية والديمقراطية والحكم المّحلي الواسع الصَّلاحيات ، الى إٍستخراج وضخ وإسالة الغاز وتصديره الى الاسواق العالمية .
إنّ حدث التَّصدير لأوّل شحنة من غاز اليمن الطبيعي المُسال لهو نتاج : إرادةٍ وإصرار وعزيمة وتخطيط ، وتأمين مواقع ، وتوفير مصادرَ وموارد ماليّةٍ للتّمويل ، وحشد موارد وكفاءآت بشريّة ، وسهرٍ وجهود وسباق زمنٍ في التنفيذ والمتابعة ، وبحث عن أسواق وزبائن ، ومُفاوضات ، وإبرام إتفاقّات ، وتجهيز للتّشغيل ، فهو أكبرُ مشروعٍ تنموي يشهده اليمن حتى الآن ، وتمويله يُمثل أضخم إستثمار ، وأثرهُ لا ينحصرُ في ذاته بل يتعداه الى إقامة مشروعات صناعية بتروكيماويّة متنوِّعة ستخلُقُ آلافاً من فُرص العمل ، أضف الى ذلك : المشاريع الاسكانية و الخدمّية للموظّفين من المهندسين والإداريين ، وللعُمّال من الفِّنيّين والمستخدمين ، والّتي ستخلُقُ فُرص عملٍ كثيرة .
إن هذا المشروع يُصنَّف بكونه من المشاريع ذات المضاعفات التّنموية صناعيّاً وخدميّا ، وهو ما مهّد لهُ وبشّر به الأخ / رئيس الجمهورية ضِمن خطابه في حفل التدشين حيث أعلن عن تخصيص الأرض المجاروة للمشروع لتكون أرضاً للمنطقه الصِّناعية البتروكيماوية .
أمّا الدِّلالة فهي : التأسيس لمرحلة تنموية جديدة في اليمن هي مرحلة دخول التّنمية مجال المشاريع العملاقة ، وذلك يدلُّ على : تنامي وترسُّخ الأمن والإستقرار وتوفّر بيئة الإستثمار ، وتشِفّ عن مستقبل كريمٍ واعدٍ للوطن والمواطنين .