|
فرع إب
كلمة ترحيبية
لقد كانت سعادتي بالغة بخبر قرب الانتهاء من إعداد موقع الكتروني خاص بالشركة كون مثل هذا الانجاز بعد خطوة مهمة متقدمة تخطوها الشركة لمواكبة التطور العلمي الهائل الذي يشهده العالم اليوم في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات الذي اختزل الزمن والمسافات وفر الجهد والوقت بحيث جعل العالم اشبه بقرية واحدة من خلال سرعة ايصال الخبر والمعلومة من اي بقعة في العالم في زمن قياسي.
وبإسمي وبإسم جميع العاملين بفرع الشركة بإب نبارك ونرحب بهذه الخطوة وهذا الانجاز الذي ان دل على شىء فإنما يدل على ما تبذله الادارة العليا للشركة من جهد للارتقاء بسمعة ومكانة الشركة والوصول بها الى مصاف الشركات العالمية العاملة في هذا المضمار.
مقدمة تاريخية عن تأسيس الفرع ومراحل التطوير والتحسين التي تمت حتى اليوم:
تم افتتاح الفرع في شهر اكتوبر 1992م وبالتحديد في 2 \10\92م حيث بدأ الفرع منذ هذا التاريخ مزاولة المهام الموكلة اليه والمتمثلة بتموين وتغطية احتياجات المحافظة من المشتقات النفطية المختلفة. وذلك بعد أن تم استئجار مبنى كمقر للفرع وتجهيزه بجميع مستلزمات التشغيل .
وفي عام 1996م تم شراء محطة بترول من قبل الشركة من مساحة الارض والمباني القديمة الملحقة بها تقع على شارع رئيسي داخل المدينة. وبعد اجراء بعض اعمال الصيانة والتحديث للمحطة وترميم المبنى الذي استخدم كمقر للفرع حتى نهاية 2005م الى جانب ترميم المباني الاخرى الملحقة بالمحطة وبناء مكتب متواضع للمحطة. تم تشغيل المحطة من قبل الفرع بداية 98م وفي شهر مارس من العام 2005م ونتيجة لزيادة الاقبال على استهلاك المشتقات النفطية في المحافظة وبالأخص (مادة الديزل) تم اضافة خزان جديد ذو سعة كبيرة الى الخدمة في المحطة من خلال انشاء طلمبتين جديدة للخزان المذكور الذي استخدم لمادة الديزل لتوفير مخزون استراتيجي من هذه المادة في المحطة يحد من الاحتكار لهذه الماده من جانب آخر يجري تنفيذ مشروع اقامة مبنى حديث للفرع على مساحة الارض التابعة للمحطة.كما يتم الانتهاء من بناء محطة سحول بمحاذاة الخط الرئيسي الذي يربط إب بصنعاء. في المقابل كان هناك توسع في إنشاء المحطات من قبل القطاع الخاص في الخطوة الرئيسية والفرعية لمواجهة الإقبال المتزايد من قبل المواطنين على استهلاك المشتقات النفطية في السنوات الأخيرة.
لمحة سريعة عن المدينة
محافظة إب تأتي بالمرتبة الثانية بعد محافظة تعز من حيث الكثافة السكانية. ومدينة المحافظة التي يطلق عليها (عاصمة اللواء الاخضر) مدينة جميلة وتمتلك كل مقومات السياحة لما حباها الله من الطبيعة الخلابة فالخضرة الدائمة تكسوا الجبال والسهول والمروج المحيطة بها طيلة فصل الصيف من كل عام نتيجة هطول الأمطار بغزارة على المدينة والمديريات القريبة منها خلال هذا الفصل دون انقطاع .اضافة الى طقسها المعتدل المايل للبرودة صيفا الذي يشكل عامل جذب للسياحة الداخلية فضلا عن الاماكن الاثرية والتاريخية الموجودة في المدينة وبعض الميريات التابعة لها التي تجتذب السياح الأجانب.
|
مدير الفرع
أحمد أحمد المجاهد |
|