وزارة النفط والمعادن

اهلاً بكم.. وانتم تتصفحون هذا الموقع .. انه نافذه متواضعه نأمل من خلالها ان يكون المختصون بهذه المسئوليه وفقوا في تقديم اكبر قدر من المعلومات الـتي من شأنها تمكينكم من التعرف على واقعنا الحافل والمثير نحن حريصون من خلال هذا الموقع على التعريف اولاً ؛ وإبراز الفرص الاستثمارية المتاحة والمميزات والتسهلات التي تقدمها الحكومة لتشجيع الاستثمار في هذا المجال ثانياًَ .. وفيها ستجدون ملامح رؤيتنا لصناعه النمو والتطور في قطاع البترول والمعادن بالجمهورية اليمنية , من اجل مستقبل افضل. إننا في الجمهورية اليمنية نرحب بجميع المستثمرين وندعوهم للتعرف عن قرب على هذه البلدة الطيبة التي حباها الله بخصائص جيولوجيه مغريه وثروات شتى– ليست على صعيد الثروات النفطية والغازية وحسب, انما يمتد الأمر الى كنوز مذهله من المعادن؛ دلت الأبحاث والدراسات العلمية على توفرها بكميات كبيره ومدهشه !! انها ثروة تتنوع في مناطق متعددة على خارطة الدوله التي خصها الله سبحانه وتعالى بقوله " بلدة طيبه ورب غفور". وبالقطع فان أجواء ومناخات الاستثمار في هذه البلاد الطيبه تحظى برعايه كاملة من الداعم الاول للاستثمار المجلس السياسي الذي كان لتوجيهاته وسياسته التنموية الأثر الكبير في منح المستثمرين مزايا ومغريات استثمارية مشجعة . وهنا أدعو الأشقاء والأصدقاء من المستثمرين الذين يتابعون التطورات والمتغيرات التي تشهدها الساحة اليمنية ليستفيدوا من المناخ الاستثماري الملائم في(ارض الفرص), وأن يقتحموا الفرص الاستثمارية التي مازالت في عنفوان شبابها وواعديتها ولم تستغل بعد . اليمن اليوم تنظر للصناعة النفطية بذهنية استثمارية تدرك اهمية تبسيط فرص الاستثمار وتوسيعها , ونهج سياسة الباب المفتوح , والشفافيه , لما يحقق الخير للدولة وللمستثمرين .. ولرؤوس الاموال التـي تتدفق اليوم للاستثمار في هذ ه المجالات .الآن .. بات بامكاننا أن نقول لرؤوس الاموال وللشركات وللمستثمرين ( الناظرين الى بعيد ) اليمن اقرب لنجاحكم ؛ ان الأبواب مفتوحه .اكاد اقول : لغة الواقع تتحدث اليوم بجلاء عن جهود تبذل , واعمال تتواصل وتتطور , لنبلغ اعلى مستوى من الطموح , من خلال استخدامنا اليات عمليه اجد واتاحة الفرص لشركات أوسع .. وكفاءات اعلى , وتقنيات افضل واحدث بأذن الله تعالى .الى ان نلتقي في ارض الفرص

وفق الله الجميع لما فيه خير الوطن والمواطن،،،



عودة